الاثنين، 27 يونيو 2011

ضحكات واحلام

احطُ نفسي مرة بجدارِ

وقيدت نفسي بأغلال

قلت لها لا تعبري فإن الناس هناك لئام

لا تصرخي لا تستنجدي مهما زادت الالام

اصبري فلا بد ان ينجلي الظلام

ويهدئ الجو فتستطيعين الركض للآمال

انتظري ولا تستمعي لصوت مثبطي عزائم الإنسان

لا بأس سأنتظر حتى يهدئ الإعصار

ومرت الأيام جعت ..تألمت ..صرخت ..كدت أموت من الخوف

حتى الخوف خاف من شدة سواد الليالي

بكيت من تألم الأزهار

بكيت حتى بكاني الدمع وأعياني

صرخت يارب افصل فقد تعبت من الألام

ولم اعد اتحمل الآم احبابي

مرت الايام ولاح الفجر وغمرتني اشعت الأمال بحنان

ضحِكت وضحكت نبضاتي وزادتها رائحة نسائم تلك الأزهار

أحبهم ويشرق قلبي لرؤيتهم بأمان

والأن وأنا هنا وقد فككت بعض قيودي لأنطلق في هذه الحياة

أقول غدا افضل

وغدا سيكون بيدي لتتحقق جميع احلامي

وهم اكرام المرأة ببلادي

يقال... في بلد الحرمين يطبق الدين

والمرأة بها من اكرم الناس

انظر ماذا كتب على الباص

المقاعد للنساء و الأطفال و الشيوخ

أوه...يا لهذا الإكرام

انظر لها تجلس ويقوم بخدمتها الرجال

هكذا بدأ للعيان أن المرأة

تلبس تاج الكرامة...وتعيش كالأميرات

بسبب تطبيق رجال الدين للإسلام كما يفهمون

قال الشيوخ ايتها المعززة

لو علمت نساء الغرب كم كرمك الدين

لتمنين العيش مثلك ...والتمتع بالاحترام

يا ذاك و يا رجل الدين الا تخجل مما تقول

أي كرامة وأي عزة تتحدث عنها

استمع لإحدى معاناة النساء وأنظر ما كان من رجل الدين

يا شيخي اريد اكمال تعليمي لكن (وليِّ) يرفض الإستماع

لا لخوف أو أني لست من الجديرات

لكن نكاية بي.. فهو لا يريد مني التقدم بالحياة

اصبري يا بنيتي فهو وليك وعليك الاستماع

لكن يا شيخي انا من اعول اسرتي

واسعفهم وقت النداء ..انا هي من تحمل المسؤوليات

فكيف تسلم مسؤوليتي فقط لأنه وليي بالأوراق

اين العدل في هذا ...

اصبري يا بنيتي فالله يجازي الصابرين بغير حساب

آآآه يا شيخي أنا لا اقول اني لا اريد الجزاء

لكن اريد العدل في الحكم... والإنصاف

اريد حريتي و السفر بما اني فتاة مع رفقة امان

هكذا تسمح لي الدولة بالتعليم لكن مشكلتي في وصاية ذاك

كيف اصبر على ضياع عمري و الأحلام

يا شيخي وقتي لا يوزن بالذهب والماس

فهي حياتي وعلي الانطلاق

لم تجعل الدين عقبة في وجهي وتزال تلك العقبات عن الرجال

لم تعطيه الحرية وتقيده الدولة بشروط لو خالفها يعود للبلاد

لم لا اعطى نفس الحق لم لا تضعوني بالاختبار فأسافر واجتاز

يا شيخي ابن عمي اصغر مني بسنتان

يوم اراد السفر للدراسة رفض وليه سفرة هناك

مرت سنه وبلغ السن القانونية لترفع الوصاية عنه

وسافر دون أذن ولي أو أي كان

وأنا ما زلت هنا بالأغلال

يا بنيتي انت فتاة

لكن يا شيخي

ماذا عن الفتيات الاتي استطعن الإنجاز

ولم يكونوا مع ولي ولا محرم أمان

فقط وقع ولي الأمر على موافقة سفر الفتاة

مع رفقة امان

وعادة وهي تحمل الشهادات

يا بنيتي انتهى الكلام تلك وليها وافق على سفرها

فحق لها الذهاب

ولا تنسي انك امرأة ولا يمكنك اجتياز وليك وإن كان سيئا أو لا يتحمل المسؤوليات

لا بأس يا شيخي

فأنا أستطيع تحقيق الأحلام

وسأجمع المال وسأترك الدراسة ليومها وسأقرأ الكتب واتعلم قدر المستطاع

حتى استطيع بيوم السفر وأخد ما أريد وسأقول وقتها أمام الأكوان

لولا فهمي للإسلام لتركت هذا الدين منذ زمان

فأبحثوا عن اشخاص تركوا الدين وعملوا ضده انتقاما

من رجال سموا انفسهم رجال دين حافظين المجتمع من التفكك والانفلات

وهم بالأساس يهدمون الدين ويزيدون الضغائن في نفوس الأفراد

حتى اصبح البعض يفكر بعزل الدين وعدم تطبيقه بالبلاد

الجمعة، 24 يونيو 2011

رجال الدين جعلوا الدين سببا رئيسيا لظلمي ومعاناتي بالحياة


تخيل حياتك بيد جلادك!!!
هذا ما يفرضة رجال الدين علي
كأمرأة


في بلدي غلقت الابواب بوجهي
في بلدي لا اسوى شيء دون رجل
ببلدي قال رجال الدين
ان نساء الغرب اصبحن بلا قيمة
كالسلعة تباع وتشترى
وانت الكريمة هنا
لا اعلم ماذا يقصدون بالكرامة؟؟؟!!
هل قصدوا كوني متعة لشخص واحد فقط
غيروا مفهوم حجابي
من كونه دليل كرامة ... وإحترام الإسلام لعقلي
الى كوني متعة متحركة .. لدا عليهم اجباري على الحجاب
ام وضعهم لي تحت المجهر
في بلدي يقول رجال الدين انتي العزيزية
فانت الأخت والزوجة و الأبنة و الأم
والدليل هذا القانون والذي لن نتخلى عنه لكرامتك
((عندما تبلغين سن الرشد ليس لك اي حقوق فقط تتحملين المسؤلية))
لاتوجد امراة في بلدي تستطيع القول انها تستطيع ان تنهي مصالحها بدون رجل

اشعر بغضب شديد من هؤولاء
شوهوا دينيويلصقون تصرفاتهم بالدين
اشعر بالضغط في حياتي بسبب هؤلاء
دائما يقفوا عقبة بحياتي

بعد وقوفي بالدوائر الحكومية أو بالمحكمة ورؤيتي لطريقة تعاملهم معي ومع ذاك
ورغم ان الحق معي وبأعترافه بطريقة غبيه
ليصبح كامل الحق معي
مع ذاك لم انصف كما يجب
بل كان علي التصالح معه لأعود

في ذاك اليوم لم تكن لي حيلة سوى البكاء امام القاضي
لإحساسي بالظلم و القهر
ولم استطع نسيان موقفي وطريقة تعاملهم معي كأمرأة
تقاد كالبهيمة ويمكن الشفقة عليها فقط
ويبقى باب سد الدرائع وناقصة عقل ودين كما يفهمونها هم

سئمت من كوني تابعة للرجل
سئمت من وضع السلاسل بعنقي
وسئمت من تكرار انت كريمة عندنا
انا بدون رجل لا اسوى شيء عند رجال الدين
كل ما يمكن قوله لي من قبلهم
لا حول ولا قوة الا بالله نسي الناس وصية النبي للرجال على النساء
لكن يا بنتي في النهاية انت أمرأة لا تستطيعين عمل شيء بحياتك دون وليك
حاولي مسايرته وتحملي واصبري
مثلا هل تستطيعين الزواج دون اذنه
هل تستطيعين السفر دون اذنه
بالطبع في النهاية حتى لو رفعت قضية عليه لا نستطيع الموافقه
على ما تريدين لأنه وليك وهو المخول بالتوقيع لك

لم يكن لنا في هذا الموقف سوى ان تلجم افواهنا
ورأيت المستوى الذي انا فيه
وعرفنا مكانتنا عند رجال الدين
وكيف يمكن ان يكون وضعك مع رجل بلا ضمير
والسبب الوحيد التطبيق الخاطئ للدين
والأن وبعد تعبي من البكاء في بعض الليالي وحدي
قررت تغيير توجهاتي

من اليوم سأغير توجهي ولن اضع يدي بيد هؤلاء
ولن ادعم ارائهم وان كانت صحيحية
بل سأتحدث عن قضيتي و على اصلاح المجتمع
وتطلعنا لأن نكون أمة متحضرة
لذا سأشارك الليبراليين ارائهم
و من يساند التدرج في فك قيود معتقدات رجال الدين
للتخلص من التخلف في مجتمعنا
رغم اني لا اتفق مع اليبراليين
لكن بما انهم يضعون مصالحي بأعتبارهم أو حتى كونهم سيساعدوني لأكون مواطنة من الدرجة الاولى
فلن اعارض أهدافهم

لذا عندما اصبح مواطنة من الدرجة الأولى
سأقول رأئي وسأعبر عن افكاري
أما الأن فأنا لن اعارضهم

اغلبية المجتمع سئمت من تصرفات رجال الدين
وتوجهات الشباب تختلف كثيرا الأن
لذا بغباء هؤلاء ((من يسمون انفسهم رجال دين))
بدأ تيار الليبراليين يصبح اكثر قوة
بدل ان كان في يوم لا يذكر

وأخشى ان يترك البعض الدين
اعتقادا منهم ان هؤلاء من يسمون انفسهم رجال الدين
يمثلون الدين الإسلامي الصحيح