السبت، 1 يناير 2011

أبو بكر الرازي

الملاحدة حقا يثيرون الشفقة^_^

يحاولون أن يجدوا أي شخصية في تاريخ المسلمين يتخذونها كقدوة لهم في الإلحاد.
وعندما فشلوا في أن يجدوا أي فيلسوف أو عالم له قيمة لجئوا للمدعو ابن الراوندي الذي أصبحوا يتسمون باسمه على منتدياتهم ومدوناتهم! مع أن ابن الراوندي هذا لم يكن يوما عالما ولا فيلسوفا بل مجرد مرتزق يكتب لمن يدفع له. وقد فند علماء المسلمين كلامه كله وقتها.



ومن بين كل العلماء والفلاسفة في تاريخ المسلمين, هناك إثنين فقط يعتقد البعض أنهم كانوا ملحدين.
أبو بكر الرازي وجابر بن حيان.

أبو بكر الرازي يعتقد البعض أنه كان لاديني وليس ملحدا بسبب ثلاثة كتب منسوبة إليه ينتقد فيها الرسالات السماوية ولكنه لا ينكر وجود الله بل يعتبره مصدر العقل.

الحقيقة أن هذه الكتب منحولة, ولا علاقة لها بالرازي من قريب أو بعيد الذي كان يستشهد بآيات القرآن الكريم في كتبه الشهيرة مثل المرشد أو الفصول. والمعروف أن ظاهرة نحل الشعر والكتب مشهورة في تاريخ المسلمين. كما أن الفيلسوف الكبير عبد الرحمن بدوي قد قاله في كتابه عن تاريخ الإلحاد أن بعض المغمورين كانوا يؤلفون كتبا إلحادية وينسبونها لفلاسفة اليونان أو المسلمين حتى يكون لها وزن.

أما جابر بن حيان فقد كان مسلما مئة بالمئة.

هناك البعض ممن قال أن حتى ابن سينا لم يكن مسلما بسبب قوله بقدم العالم! لكنهم لا يعرفون أنه حاول التوفيق بين هذا وبين القرآن الكريم فقد كانت له عدة تفسيرات للقرآن الكريم.

...................................................

هههههههه وكأنما يريد هؤلاء القول أنهم أيضا عباقرة القطر العربي لهذا العصر
لكن معهم حق إنهم فعلا عباقرة كيف لا وقد أتوا لنا بحقائق تاريخية لا توجد في أي مراجع ولا مصادر ولا حتى ذاكرة تاريخية
بالله عليكم ألا يستحق هؤلاء الملاحدة لقب عباقرة العصر وقد حققوا هذا الانجاز العظيم واكتشفوا هذه الحقائق التاريخية دون

نقلها من اي مرجع ولا مصدر

أنا بصراحة ارفع لهم العلم وأعلن انهزامي امامهم كمؤمنة
>>فيس يصفق ماقدرت أجيب فيس.. !!!

مسااااااااااااكين


الجمعة، 31 ديسمبر 2010

ذا سقطت حشرة في كوب القهوة الخاص بك، فماذا تفعل؟


التحليل:....


إذا كنت إنجليزياً فستلقي بكوب القهوة وتغادر المقهى.

وإذا كنت أمريكياً فإنك ستخرج الحشرة من القهوة وتشرب القهوة.

أما إن كنت صينياً فإنك ستأكل الحشرة وتلقي بالقهوة.

أما الفلسطيني المحاصر فإنه سيشرب القهوة ويأكل الحشرة.


أما الإسرائيلي فسيكون رد فعله مختلفاً:

- سيبيع القهوة إلى الأمريكان والحشرة إلى الصينيين.

- سيصيح قائلاً إن أمنه أصبح معرضاً للخطر.

- سيتهم الفلسطينيين بإلقاء الحشرة في قهوته.

- سيدعي أن حزب الله والإيرانيين والسوريين يساعدون هذه الهجمات عن طريق حشرات الدمار الشامل.

- سيعزو هذا الهجوم الشرير إلى الإرهاب الفلسطيني والإخلال بحقوق الإنسان ومعاداة السامية والهولوكوست والشتات والهروب الكبير والتفرقة في التعامل مع سفينة نوح.

- يطلب من (الرئيس الفلسطيني) أن يقوم فوراً بمنع الحشرات من الطيران في الهواء أو الهبوط في أكواب القهوة.


- يعيد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة ويهدم البيوت ويقطع إمدادات المياه والكهرباء ويقوم بإذلال وإرهاب المدنيين ويقتل كل من يعترض طريقه.

- يفرض على الولايات المتحدة تقديم المزيد من المعونة العسكرية.

- يطلب قرضاً بقيمة 50 بليون دولار لفترة 100 سنة وبدون فوائد من الولايات المتحدة لشراء كوب آخر من القهوة.

- يطلب من صاحب المقهى أن يسمح له بشرب القهوة مجاناً في مقهاه مدى الحياة على سبيل التعويض